السبت، 21 فبراير 2009

عفوا انها ليست يوميتى

بالفعل انها ليست يومية سخيفة من يومياتى
ولكنها لأختى التى كانت تبلغ في يوم من الايام مايقرب من الـ 6سنوات
لقد كانت تردد على مسمع ابي على حد تعبيرها الطفولى
بابا احلق شعرك زي خالو
فكان يرد عليها وهو يناديه باسم البطة دونالد : بس انا مش عارف الحلاق اللى بيحلق عنده
البطة دونالد : خلاص يا بابا المرة الجاية هسأل خالو على اسم الحلاق عشان يحلقلك زيه
وكنا نضحك كثيرا عليها
فكانت البطة دونالد تتمنى كثيرا ان يصبح ابي قليل الشعر مثل خالو
لقد كانت البطة دونالد كما اسميناها ومازلنا نردد علي مسمعها ذلك الاسم كانت عاشقة لاوامر خالو بما فيها من اوامر عسكرية انا لا احبذها في بعض الاحيان انه ظابط متقاعد وكما يقولون ( على المعاش ) حضر حرب 73
عند إصابة بطتنا الدونالد بنوبة برد والتى كانت كثيرا ما تلازمها في صغرها فلا يستطيع احد اقناعها بأن عصير الليمون مفيد غير خالو - غير ذلك انها كانت تسعد كثيرا بزياراتنا المتبادلة مع خالو بحكم القرب النسبي بين المنزلين هذه المرة ليست من اجل عيون خالو فحسب فعيون البنت التى قدمت بعدها بسنة او اثنان تحتاج الى زيارات دورية من دونالد الى منزل خالو
مازالت البطة دونالد تحب ابنة خالها التى تصغرها بسنة او اثنتين رغم مشاركة الاخيرة لها في اسمها فالعائلة تناديها ببطة وفقا لاسمها الذي جرت العادة ان نطلق عليه بطة
انها تلك البطة التى انتظرتها طويلا كهدية لي من ابي وامى لتعوضنى عن وحدتى
انها تلك البطة التى كنت احملها بين يدي والان لم اعد قادرة على حملها مرة اخرى ليس لعجز منى ولكن لان الانسان لايستطيع حمل من هو اكثر طولا منه
احببتك ايها البطة دونالد في صغرك عندما كنتى تمشين على اطراف اصابعك مثل لاعبي الباليه كما كان يردد اقاربنا
واحببتك ايضا عندما جمع ابي بعد مرور اسبوع من ميلادك شيئان معا فلقد اشترى لحما ننتفع به في العقيقة و عمل سبوع عبارة عن لفائف من الحلوى والشيكولاتة التى اعشقها مصحوبة بكارت مكتوب عليه الاسم ويوم الميلاد وذلك من اجل عيونى
اتذكر ذلك الخروف السمين الذي كنا نضعه في صالة منزلنا ومعه العنزة التى كانت لاتأكل الا من يد عمتى وحتى الان لا نعرف السبب لماذا تفضلها علينا فلقد كانت تنادى وتقول :
ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
وفي نبرة صوتها معانى تقول بأنى لا اريد البرسيم سوي من يد عمتكم
غريب امر تلك العنزة لقد احبت عمتو كما احببناها
على الان ان اكلم بطتى الدونالد لاسألها عن مفاتيحي التى اضعتها
وفي نهاية كلامى اعتذر عن اخطائي النحوية ان وجدت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق