الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

امريكا مش بتستعبط يا فوزية ......3


تخيلنا المشهد كويس يعنى ايه 3 ستات وطفل صغير يحصل فيه كدة
مش كفاية نتخيل
تعالوا نفكر كمان
الميكروباص بيحمل عادة 14 راكب بالاضافة للسواق يبقي العدد 15 راكب
اخصم منهم المجرم والسيدات الثلاث يتبقى في السيارة 11 راكبا،
قول منهم 6 سيدات - على اعتبار إن الرجالة ماتوا في العبّارة- إذن يكون المتبقى في الميكروباص خمسة من الرجال في عين العدو، خمسة يحملون في بطاقاتهم الشخصية غير القابلة للتزوير صفة "ذكر" في خانة الجنس، خمسة فيهم اللي بشنبات وفيهم اللي فاتح زراير قميصه على طريقة "تامر حسني وفيهم اللي بيشرب "بيريل" بالجالون - على اعتبار إنه مشروب الرجولة المفضل-، ومع هذا ولا واحد من هؤلاء الـ"....."، قرر أن يهاجم ذلك المجرم الذي "استفرد" بثلاث من السيدات في الصحراء- يعني لو كان ملاك هيطلع له قرنين حمر-، وإنما الجميع من
لا مؤاخذة- الرجال عادوا مطأطأي الرأس، منكوشي الشعر من "الخضة"، مهتزي المشاعر من الموقف "الفزيع"، ثم ركبوا الميكروباص الذي أكمل به صاحبه المشوار إلى الفيوم عادي خالص، ومش بعيد كمان يكون ضاعف الأجرة لأنه "مين هيدفع أجرة اللي نزلوا في نص السكة؟!"، قبل أن ينام كل واحد في بيته مطمئن البال هادئ القريرة لأنه – عاش الرجال- تركوا ثلاث سيدات وحدهن في الصحراء مع مجرم!
زمان من حوالى 8 او 9 سنين كدة ولا حاجة كنت بسمع برنامج صباح الخير يا مصر وكان فيه واحد بيقول ان طبعا في فرق بين الشعب الامريكي والشعب المصري في امريكا مينفعش تمشي في الشارع لوقت متاخر لانه بيبقي خطر على حياتك ولو كنت سائح بترتاد الفنادق موظفة الريسيبشن هتقولك لو هتاخد فلوس معاك يبقي خد على اد احتياجاتك متخدش فلوس كتير عشان وجود الفلوس معاك هيبقي خطر
والى اخره طبعا عن الفروق اللى بين المجتمع المصري والامريكى
وطبعا في مجملها بتصرخ وبتقول
ان مصر مليانة بالامن والامان وشهامة ولادها الجدعان زى محمد ابو سويلم في فيلم الارض
بس المرة دى عفوا ان رجال مصر لا يختلفون كثيرا عن رجال شيكاغو
ونسينا كمان الحديث الشريف اللى بيقول " من مات دون أرضه فهو شهيد ومن مات دون عرضه فهو شهيد ومن مات دون ماله فهو شهيد"،
عرضه..هه؟
خلونا نقول بقي
ان ده التطور الطبيعي للحاجة الساقعة اقصد الشخصية المصرية
وفي النهاية بعد الرغي والكلاكيع اللى فوق دي
احب اقول
..............
متقولش حاجة ساقعة قول فيروز
اشربها صح تعيشها صح
مزمز ميرندا

امريكا مش بتستعبط يا فوزية ......2

الفرق بين جدعنة السواق والركاب وجدعنة الحرامى
ندخل بقي في الموضوع
0000000000000000000000000000000000000000000000000
................................................
.........................
.............
....
الحادثة معانا المرة دى حادثة اغتصاب
كله هيقول يووووووووووووووووه موضوع مكرر
لاء
المرة دى بالذات لاء
المرة دى الضحية كانت لا تلبس ملابس مثيرة وبالتالى لم تجبر الجانى على فعل ذلك بها
نقول اللى حصل
قرر أن يستقل السيارة الميكروباص الأجرة المتوجهة من القاهرة إلى الفيوم، اختارها بشكل عشوائي على أمل أنه سيهدد ركابها في نصف الطريق بـ"خرطوش"- مسدس صغير الحجم- يحمله في جيبه ليفز منهم بما لذ وطاب من موبايلات وذهب وساعات وأموال، وفي منطقة مقفرة "مقطوعة" أخرج مسدسه فعلا، وهدد السائق الذي امتثل على الفور فركن على جنب، هبط جميع الركاب مرعوبين، ثم جمع منهم أشياءهم الثمينة، وطلب من السائق العودة إلى طريقه مجددا،
حلو لحد كدة
الباقي جاى في السكة
ففعلها السائق تاركا خلفه ثلاث سيدات وطفلا صغيرا وحدهم في الصحراء مع مجرم يحمل مسدسا ورغبات تمرح فيها الشياطين، فما كان من المجرم طبعا إلا أن أجبر إحدى السيدات على الذهاب إلى أحد المناطق الأشد إظلاما في الصحراء
وبدون تفاصيل اكتر من كدة
عاد بها إلى زميلتيها وطفلها ويمنحهم جميعا- جدعنة- 20 جنيها لاستكمال المشوار!
حلو كدة الحادثة خلصت على فكرة باقي اننا نعلق بس عليها !!!!!!

امريكا مش بتستعبط يا فوزية ......1

في فيلم جاءنا البيان التالى كان ابو محمد هنيدى عدوي السريؤسي كان بيقول لمراته الست فوزية وهو بيتفرج على نشرة الاخبار امريكا بتستعبط يا فوزية بس الست فوزية قلتله سيبك من ده يا عدوى هتاكل مكرونة ولا هتاكل ايه
ومن ساعتها وانا المشهد ده معلق في دماغى وكل مشوف حاجة ملهاش حل اقول رد ملوش علاقة بالموضوع اللى بتكلم فيه والرد ده طبعا هو امريكا بتستعبط يا فوزية
بس المرة دى امريكا مش هى اللى بتستعبط احنا اللى بنستعبط
ندخل في الموضوع على طول بقي
اولا الموضوع ده في حاجات منه منقولة اولا جريدة الوفد - وموقع بص وطل مقال محمد هشام عبيه
ندخل بقي في الموضوع
............
.....