الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

اخويا هايس وانا لايصة

هو السبب ايه واسمه ايه
لذة الاختلاس
يمكن تكون كدة
مع ان روحية لو فكرت شوية هتلاقي اختها اللى مخطوبة بتتكلم بحرية مع خطيبها ومش بتكون خايفة ولا حتى عمرها كلمته وهى تحت البطانية ابدا بتكلمه ادام باباها وساعات كمان باباها بياخد السماعة منها عشان يسلم عليه
انا مش بتناقش دلوقتى في ان كلام واحدة لخطيبها كتير او قليل غلط ولالاء ولا حرام ولا حلال بس احنا بس بنتناقش في روحية واسماعيل
صح ...ده ممكن يكون تفسير ممتاز للحكاية دى
ممكن كمان متكونش بس لذة الاختلاس ولكن عشان كل اصحاب سمعه مانتمين على رأى احمد مكى في فيلم مرجان : كل الجامعة هنا مأنتمين فبقي الطبيعي ان احمد مكى يشوف ان ده العادى وعايز مرجان كمان يشوف ان ده عادى
يعنى باختصار لما اسماعيل شاف كل اصحابه كدة خد الظاهرة دى انها عادى جدا كل الناس بتعملها واشمعنه انا يعنى ومقلش : لا انا معملش كدة في بنات الناس عشان محدش يعمل كدة مع اختى
لكن
اسماعيل كان بيشوف اصحابه وهما بيتباهوا بعدد البنات اللى عرفوهم والكلام ده مش على اسماعيل بس ده كمان روحية صحبتها الانتيخ بتتباهى ادامها بأن ممدوح ابن الجيران كان بيحبها وخرجت مع 16 مرة وان عزت زميلهم في الجامعة بيديلها كل يوم 150 ميسد
يعنى الموضوع بقي عاااااتى جدا
بس الحقيقة إنه مش تفسير شامل
امال ايه التفسير الشامل
لأن فيه ناس عارفة إن بناتهم ماشيين مع ولاد وصبيانهم ماشيين مع بنات وموافقين ومبسوطين كمان
كويسة اوى على فكرة النقطة دى بنشوفها كتير وكتير جدا كمان ولما تيجي تسأل حد من الـ2 وتقوله هو الاهل عارفين في البيت يقولك ايوة طبعا انا مبخبيش حاجة على اهلى (( وطبعا ده بيبقي جهار بالمعصية ))
او نلاقيه بيقول طبعا اصل انا اهلى متفاهمين جدا وسبور ولارج كمان
((استفسار صغير منى يعنى (( هو يعنى ايه لارج مقاس كبير مثلا زى الاكس لارج كدة ))
طب ايه السبب ان الام تكون عارفة ان بنتها بتحب زميلها في الجامعة
يمكن عشان عايزاها تتجوز بسرعة
ويمكن كمان عشان شايفة ان الموضوع عاتى
تفتكروا في اسباب تانية ممكن تخلى الاهل يرضوا ان ابنهم يعرف بنت خارج اطار الخطوبة والجواز
وانا مش بقول هنا ان الاهل يرضوا ان بنتهم تعرف واحد خارج اطار الخطوبة والجواز لان فيه اسر بترضي لابنها بس انه يصاحب بنات بس مترضاش لاخته انها تعمل كدة بس اكيد داين تدان
يبقى التفسير ممكن يكون إيه
كسر الملل مثلا
ممكن برضو يكون كدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق